Contoh Proposal Skripsi Bahasa Arab dengan Metode R&D - Diskusi Sehat

Sunday, 14 June 2020

Contoh Proposal Skripsi Bahasa Arab dengan Metode R&D

تطوير وسيلة الصور المطابقة في المفردات

(بحث تطويري في الفصل الثامن بمدرسة الخيرية المتوسّطة الإسلاميّة جيكولور)

بحث

مقدم إلى قسم تعليم اللغة العربية لكلية التربية و التدريس لتكملة الشروط للحصول على الدرجة الجامعية الأولى في التربية

  

 

إعداد الطالبة

ستي عبيده

رقم التسجيل: 161220077

 

كلية التربية والتدريس

جامعة سلطان مولانا حسن الدين الإسلامية الحكومية بنتن

2019م/1441ه

 

 

باب الأوّل

المقدمّة

أ. خلفية البحث

قد عرفنا أنّ اللغة في هذه الدنيا كثيرة و متنوعة و لا يخفى أنّ الإتصال اللغوي في حياتنا اليومية أمر جوهريّ أنّ اللغة مجموعة عن الرموز الصوتية التي يحكمها نظام معين و التي يتعارف أفراد مجتماع ذي ثقافة معينة على دلالتها، من أحل تحقيق الإتصال بين بعضهم بعضا.[1] إنّ اللغة العربية لغة القرآن الكريم أنزل الله تعالى قانونا للمسلمين في جميع العالم.

اللغة العربية أذاة الإتصال أو التواصل على طرق الأصوات بين شخص و آخر. و يمكن الإنسان أن يشعر صعبا إذا أراد أن يتصل مع غيره. قال عبد العليم إبراهيم "اللغة لها فائدة أساسية، هي أذاة وسيلة التفاهم و التفاعل بين الناس.[2]

اللغة العربية لغة القرآن الكريم و هي أيضا لغة الدين الإسلامي. لأنها أحسن اللغات في العام. فعلى المسلم أن يحب اللغة العربية و يسيطر عليها، لأنه لا بد أن يتعمق بشريعة الإسلام و يسيطر عليها جيدا. فلذلك لا بد على المسلم أن يعلمها. و من ناحية أخرى، أن مزايا اللغة العربية هي أعلى معابير اللغات و أعلى جمال اللغات حتى وافقها الأجانب حين يدرسون القرآن الكريم، و اللغة العربية أيضا تأثير على رفع التفوق الأدبي و الفلسفي، و بخاصة المواد العلمية، كالرياضيات  الطب و الجغرافية و قواعد اللغة العربية نفسها.[3]

كما قال الله تعالى في صورة يوسف الاية ١-٢ : تلك أية الكتاب المبين إنّا أنزلنه قرأناعربيا لعلّكم تعقلون[4]. هذه الأية تبيّن أنّ اللّغة العربية مهمة، وليس إلاّ للتصال اللّغة ولكن أن تكون اللّغة لفهم القرأن. وقال تعالى أيضافي صورة فصلت أياته قرآنا عربيا لقوم يعلمون[5]". وقال تعالى وكذلك أنزلناه قرآنا عربيّا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون او يحدث لهم ذكرا. بين الله جل وعلا أن القران نزل بلغة العربية وبلسانهم.

    درس اللّغة العربية في إندونيسيا قد تعلّم منذ روضة الأطفال حتّي الجامعة. متنوّعة التنفيذ للتعليم اللّغة العربية في مجامع التعليم، إرشاد الرّسائل لتبيّن النظام وصفتها[6] . حتّي درس اللّعة العربيّة متطورا في إندونيسيا.

     تعلّم اللّعة العربية أن تكون أحد الأصول من تعلّم اللّغات الأجنبيّة. وهي تعلّم بترتيب البرامج، وله المنهج، والطّريقة والوسيلة[7] لكى تعلّمها مناسبا بالمنى والهدف.

اللّغة العربية مناسبا بالمنهج المدرسة الثانوية، ودرس واجب للّتلاميذ فيها. ولو كان يوجد كثيرة المشكلة ويكون المسبب في هذه التعليم تحصيلها أدنى من تعليم اللّغة الإنجليزية. إحدى المشكلة في تأخّر التعليم اللّغة العربية في المدرسة هي ليس الدوافع في تعلّمها. يشتمل درس اللّغة العربيّة مهارات وهو الإستماع، والكلام، والقرأة، والكتابة[8]. يستطيع درس اللّغة العربيّة أن تكون جيّدة بأربع مهارات و تحصيل المناهج والهدف.

يحتاج تعلّم اللغة العربيّة أربع مهارات لتسيطرة علي المفردات. المفردات هي أحد من العناصرالأهمّ في اللّغة وهي اللّغة العربيّة. بجانب القاعدة اللّغة أو علم النحو، وعلم الصرف وعلم الأصوات. كلّ اللّغة، إحدى اللّغة العربيّة لها مفردة، والمفردة لها وظيفة وأثر الكبير في تعليم اللّغة العربيّة فيها. وتعلّم اللّغة العربيّة علي التلاميذ في إندونيسيا هو تعلّم اللغة الأجنبيّة. ولذلك، تعلّم المفردات شرط و قيادة في مسيطرة اللّغة الثانية[9]، بالمفردة تسهل التلاميذ لفهم الدرس اللّغة االعربيّة باستعمال مهارة القرأة وغير ذلك.

كما المراقبة إفتعلت الكاتبة بمدرسة الخيرية المتوسطة الإسلامية جيكولور في الفصل الثامن، توجد فيها المشكلات وهي بعض من كل التلاميذ لا يحبّون درس اللّغة العربيّة لأنّهم يعتبرون التلاميذ أنّ اللّغة العربيّة صعوبة، حتي  عند يأمر المدرّس التلاميذ لحفظ المفردات الّتي درّس المدرّس في الفصل لا يستطيعون حفظها. وأكثر المشكلة في تلك المدرسة قدرة التلاميذ على إتقان المفردات ضعف.

وقعت المشكلات هناك بسبب لايوجد الوسائل أو إستراتيجية التعليمية مناسبة في تعليم المفردات، والمدرّس أيضا إستخدام الطريقة مناسبا في الفصل. والعقيبة من تلك المشكلة لايفهم التلاميذ حين تبحث المفردات[10]. 

إتقان المفردات في تعلم اللّغة العربيّة مهمة و التلاميذ صعوبة في إتقانها التي تدريسه. ولذلك يقوم الباحث بتحليل القدرة على إتقان المفردات في الصف الثامن الباء من المدرسة الخيرية المتوسطة الإسلامية جيكولور.

وكما بحثت في السابقة، انّ التلاميذ لا يحبّون درس اللّغة العربيّة لأنّهم يعتبرون التلاميذ أنّ اللّغة العربيّة صعوبة. ولذلك بناء على خلفية السابقة فتقدم الكاتبة الرسالة تحت الموضوع : تطوير الوسيلة الصّور المطابقة في المفردات في الصف الثامن من المدرسة الخيرية المتوسطة الإسلامية جيكولور ( بحث تطويري في الفصل الثامن بمدرسة الخيرية المتوسطة الإسلامية جيكولور).

 ب. أسئلة البحث :

١. كيف يتم تطوير الصّور المطابقة في المفردات لدى تلاميذ الصف الثامن من المدرسة الخيرية المتوسطة الإسلامية جيكولور ؟

2. ما فعالية تطوير الصّور المطابقة في المفردات لدى تلاميذ الصف الثامن من المدرسة الخيرية المتوسطة الإسلامية جيكولور؟

ج. أهداف البحث :

١.  التعرف على تطوير الصّور المطابقة في المفردات الصف لدى تلاميذ الثامن من المدرسة الخيرية المتوسطة الإسلامية جيكولور

٢.  التعرف فعالية تطوير الصّور المطابقة في المفردات الصف لدى تلاميذ الثامن من المدرسة الخيرية المتوسطة الإسلامية جيكولور

د. أهميّة البحث :

1.   للمدرّس

 ترجوا الباحثة استخدام البحث كمادة لتقييم التعلم حتي يتمكن المدرّس من تحسين عملية التعليم والتعلم، حتّي يمكن تحقيق أهداف التعلّم .

2.   للتلاميذ

هذا البحث لتحفيز التلاميذ  في التعلم و في عملية التعليم و تعلم و يؤدّي إلى وأجواء التعلم نشطا ولا يمل التلاميذ بدرس اللّغة العربيّة.

3.   للمدرسة

تقدم الباحثة مساهمة إيجابية في تطوير تعلم مفردات العربية ترجوا أن يكون تقييما للمدرسة في تطوّر المدرسة ممّا بتعلّق بتعليم اللّغة العربيّة.

 

4.   للباحث

أن تكون الثقافة لتطور التعلّم النشيط ويمكن استخدامها للتعبير عن الأفكار و تقديم الخبرة في تطوير العمل العلمي و خاصة حول البحث عن تحليل القدرة على إتقان المفردات.

 

ه. أساس التفكير

        الوسيلة هي آلة مستخدمة لتوصيل الرسالة. و يمكن أن نلخص الدور الذي تلعبه الوسائل التعليمية في تحسين عملية التعليم و التعلم إثراء التعليم و تحقيق اقتصادية التعليم و المساعدة على استثارة اهتمام التلاميذ و إشباع حاجته للتعلم و المساعدة على زيادة خبرة التلاميذ مما يجعله أكثر استعدادا للتعلم و المساعدة على اشتراك جميع حواس المتعلم في عملية التعلم و المساعدة على زيادة مشاركة التلاميذ الإيجابية في اكتساب الخبرة.[11]

الصّور المطابقة هي وسيلة ملموسة تجعل من السهل على الأطفال فهم التعلم الإبتدائ. و وسيلة الصّور المطابقة لها مزايا مختلفة و لا تملك مشاركته بوسيلة التعليمية الأخرى.

أمّا مزية استخدام وسيلة الصور المطابقة فهي سهولة استخدامها أو الطّراز التي يمكن إدخالها إلى الفصل الدراسي و قادرة على عرض أجزاء مهمة من كائن أو عملية مثل وسائل الواقع و وسيلة الصور المطابقة سهلة الاستخدام و تخزينها، بحيث تكون أكثر كفاءة و فعالية في عملية التعلم.[12]

المفردات هي عنصر من عناصر اللّغة الهامة بحيث يتضمن عليها المعاني واستخدام في اللّغة من المتكلم نفسه او من الكاتب، والشخص تزداد له مهارته في الللّغة اذا ازدادت مفرداته[13]. لأن كفاءة مهارة لغة الشخص متوقف على المفردات الّتي استوعب معانيها اللّفظية.

وليس الهدف في تعليم المفردات أن يتعلّم الطالب نطق حروفها فحسب، أو فهم معاني مستفلة فقط، أو معرفة طريقة الاشتقاق منها، أو مجرّد وصفها في تركيب لغوي صحيح، إنّ معيار الكفاءة في تعليم المفردات هو أن يكون الطالب قادرا على هذا كله بالإضافة إلى شيئ آخر، هو أن يكون الطالب قادرا على استخدام الكلمة المناسبة في المكان المناسب.

أساليب توضيح معنى المفردات : بيان ما تدلّ عليه الكلمة بإبراز عنها إن كانت محسوسة، تمثيل المعنى و تمثيل الدور و ذكر المتضادات و ذكر المترادفات و تداعي المعاني و ذكر أصل الكلمة ومشتقاتها و شرح معنى الكلمة بالعربية و إعادة القراءة وتعدّدها يساعد على معرفة المعنى أكثر و البحث في المعجم و إيرادها في أمثلة متعدّدة.

        المفردات أوالكلمة نقل أهميتها التعليمية عند ما تكون بمفردها، لذا ينبغي أن يحرص دائما على تعليمها في جمل، ومن خلال سراقات ذات معنى ومفهوما للدارسين. وأن يتضمّن الدرس أووحدة مفردات مختارة بعناية وتركيز، (بحيث لا تحتوي على الكثير من المفردات غير الضرورية أوالصعبة الّتي تزيد من عوائق العلّم) وان تتكامل مع مفردات بقية الدروس أوالوحدات لتشكل في النهاية الذخيرة المفرداتية (المعجمية) المستهدفة في الخطة أوالمنهج التعليمي[14].

تبلغ المفردات الكلية في أية لغة من اللغات عددا كبيرا جدا و تتطلب هذه المفردات زمنا طويلا من البحث لمقارنة عناصرها واحدا إثرالآخر بأي مجموعة أخرى كاملة للمفردات.[15]

 

 

 

ح. تنظيم البحث

تنقسم البحث الى خمسة أبواب لما يلي:

الباب الأول: مقدمة و يحتوى على خلفية الباحث، وأسئلة البحث، وأهداف البحث، وأهمية البحث، وأساس التفكير، وتنظيم الباحث.

الباب الثانى : الإطار النظري، و يشتمل على البحث العام عن مفهوم التطوير، و مفهوم الوسيلة، و مفهوم الصور المطابقة، ومفهوم المفردات.

الباب الثالث: منهج البحث ويشتمل على موقع البجث، وموعده، ومنهج البحث، ومجتمع البحث وعينته، وأساليب جمع البيانات، وتحليل البيانات.

الباب الرابع: تحليل بيانات البحث عن تطوير الصّور المطابقة في المفردات لدى تلاميذ الصف الثامن من المدرسة المتوسّطة الإسلاميّة الحكومية 2 فند يجلانج.

الباب الخامس: الخاتمة و يشتمل على نتائج البحث و المقترحات.

 

 

 

 

 

المراجع

*  القرآن الكريم سورة يوسف : 1-2

*  القرأن الكريم سورة فصلت : 3

*  عبد الرحمن إبراهيم الفوزان، إضاءات لمعلمي اللغة العربية لغير الناطقين بها، (الرياض : فهرست مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر، 1432ه)

*  محمد إسماعيل جيني، و إسحاق محمد الأمين، التقابل اللغوي و تحليل الأخطاء، (الرياض : جامعة الملك سعود 2454)

*  طعيمة، رشدي أحمد، تدريس العربية في التعليم، (القاهرة : مكتبة دار الفكر و النشر 2001

*  Asyhar, Rayandra. Kreatif Mengembangkan Pembelajaran Bahasa Arab, Bandung : Remaja Rosdakarya, 2015

*  Aziz, Minanul dan Aswin Yunan. Terampil Bahasa Arab I. Jakarta : Tiga Serangkai Pustaka Mandiri, 2009

*  Fajriyah, Zahratun, Peningkatan Penguasaan Kosa Kata Bahasa Arab Melalui Penggunaan Media Kartu. Jurnal Pendidikan Anak Usia Dini, Vol 9 Edisi 1 April, 2015

*  Hermawan, Acep, Metodologi Pengajaran Bahasa Arab di Universitas Islam Indonesia. Surabaya : Sulita Jaya, 2008

*  Suhemi, Babay. Urgensi Penguasaan Bahasa Arab Bagi Juru Dakwah. Jurnal Ilmu dakwah, Vol 4 No 15 Januari-Juni 2010



 [1]رشدي أحمد طعيمة، تدريس العربية في التعليم، (المكتبة دار الفكر و النشر : القاهرة، 2001). ص. 27.

 [2]عبد العليم غبرابراهيمن الموجة الفن، (دار المعارف مصر قاهرة. 1919م).ص. 43.

[3]Babay Suhemi, Urgensi Penguasaan Bahasa Arab bagi Juru Dakwah ( Jurnal Ilmu Dakwah Vol.4 No. 15 Januari-Juni 2010), Hl. 103.

[4]Al-Qur’an surat yusuf 1-2

[5]Al-Qur’an surat fusilat 3

[6]Acep Hermawan, Metodologi Pengajaran Bahasa Arab . ( Bandung : Remaja Rosda Karya 2013) hal. 89

[7] Nurjannah. “Problematika Nazzariiyah al-Furu’ dalam pembelajaran Bahasa Arab di Universitas Islam Indonesia” ( Surabaya : Sulita Jaya, 2008), Hal.10.

[8] Minanul dan Aswin Yunan Aziz. Terampil bahasa Arab 1. ( Jakarta : Tiga Serangkai Pustaka Mandiri 2009),hal1.

[9] Zahratun Fajriyah, “ Peningkatan Penguasaan Kosa Kata  Bahasa Arab Melalui Penggunaan Media Kartu”. Jurnal Pendidikan Anak Usia Dini, Vol 9 Edisi 1 (April, 2015), Hal 109.

[10] Hasil Observasi, Mts Nurul Falah

[11] Acep Hermawan, Metodologi Pembelajaran Bahasa Arab, (Bandung: Remaja Rosdakarya, 2014). Hal. 223.

[12] Rayandra Asyhar, Kreatif Mengembangkan Media Pembelajaran, (Jakarta: Referensi Jakarta 2015). Hal 56

 

[14]عبد الرحمن إبراهيم الفوزان، إضاءات. فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر ص 159

[15]التقابل اللغوى وتحليل الأخطاء، جامعة الملك سعود الدكتور محمود اسماعيل صيني و إسحاق محمد الأمين، ص72

No comments:

Post a Comment